خبراء يطورون مادة بديلة للبلاستيك تتحلل ذاتياً

الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 - 18:49 بتوقيت دمشق
خبراء يطورون مادة بديلة للبلاستيك تتحلل ذاتياً

تمكن فريق بحثي في شركة ”ترافين“ البريطانية للتكنولوجيا الحيوية. من تطوير مادة ثورية صديقة للبيئة وقابلة للاستخدام في العالم الحقيقي، حيث يمكنها التحلل حيوياً دون تدخل بشري. وحتى في مياه المحيط، لتحل بديلة عن المواد البلاستيكية الملوثة للبيئة. وفق موقع “Irish Tech News” لأخبار التكنولوجيا.

وطورت الشركة البريطانية المادة التي أطلقت عليها أيضاً اسم ”ترافين“. من بوليمرات حيوية تتحول إلى سماد طبيعي وتتحلل حيوياً بشكل مستقل، حيث تم دمج البوليمرات الحيوية مع مادة الغرافين. التي نال مطوروها جائزة نوبل، وهي مشتقة من الكربون وتُعد أقوى من الماس على المستوى الذري.

وتعتمد المواد البلاستيكية التقليدية القابلة للتحلل الحيوي. والشائع استخدامها على السماد التجاري. حيث تُستخدم الطاقة لتسخين السماد، فضلاً عن تحديات لوجستية أخرى تعيق من تحللها.

وأوضح الباحثون في الشركة أن مادة ”ترافين“ يمكنها تحسين إنتاج ثاني أكسيد الكربون. في طبقة المهاد بالتربة التي تعزل بين التربة والبيئة الجوية. حيث يمكن استخدامها لتحصين الطبقة العلوية الخارجية من التربة.

وتساءل غوت جوليوسن. الرئيس التنفيذي ومؤسس ”ترافين“: ”وسط الأزمة المناخية من المعروف أن النفايات البلاستيكية ضخمة ومشكلة عالمية. والعديد من البدائل البلاستيكية موجودة الآن. ولكن لماذا لا نراها في كل مكان؟“.

وأضاف: ”هذا لأنها تحتاج إلى ظروف معينة من صنع الإنسان للتحلل الحيوي. والعديد منها يتحلل إلى جزيئات بلاستيكية دقيقة، تلوث محيطاتنا وسلسلة الغذاء منذ قرون“.

وأوضح جوليوسن أن مثل هذه المواد البلاستيكية الحيوية تم تبييضها بشكل فعال. ولكنها أضرّت بالبيئة عند استهلاكها، كما أن عمرها الافتراضي قصير، حيث إنها تتمزق بسهولة، ولا يمكن إنتاج محتوياتها اقتصاديا على نطاق واسع.

وكشف الباحثون أن إضافة الغرافين مع مادة ترافين، جعلها أقوى وأرق وأقل قابلية للنفاذ من البدائل المتاحة للبلاستيك، ما يحسن من سلامة الغذاء وفترة صلاحيتها.

وتهدف شركة ”ترافين“ من وراء ابتكارها الحاصل على براءة اختراع في بريطانيا والاتحاد الأوروبي. والولايات المتحدة إلى العزوف عن استخدام العبوات البلاستيكية. التي عفّى عليها الزمن وتعطيل صناعة البلاستيك البالغة نحو 4 تريليونات دولار للوصول إلى بيئة خالية من الملوثات.

 

جميع الحقوق محفوظة لقناة العالم سورية 2019