الفستق الايراني يتصدر قائمة المحاصيل الزراعية الأكثر

الثلاثاء 4 فبراير 2020 - 16:57 بتوقيت دمشق
الفستق الايراني يتصدر قائمة المحاصيل الزراعية الأكثر

 يعد الفستق الايراني أحد أهم السلع التي يحرص كل من يزور إيران البلد المتنوع بمحاصيله الزراعية على شرائه لما له من قيمة غذائية وصحية كبيرة تجعله في صدارة قائمة المكسرات المرغوبة.


وتكاد لا تخلو حقيبة هدايا كل سائح من وجود الفستق الايراني المشهور بجودته وطيب مذاقه اضافة الى تنوع استخداماته لتزيين الاطباق والحلويات والمرطبات.


وتشكل تجارة هذا المنتج الزراعي الاستراتيجي نسبة كبيرة من حجم التجارة والدخل القومي الايراني تفوق السجاد الذي تشتهر به ايران او حتى الزعفران .


ويتعدد الفستق الايراني بتعدد مناطق زراعته المنتشرة في مختلف انحاء ايران اذ تعد محافظة كرمان ومدنها الرئيسية مثل (رفسنجان) و(أنار) الأكثر إنتاجا للفستق في ايران الى جانب مدن (دامغان) و (خراسان) و (يزد) و (قم) وتتفاوت قيمته المادية نظراً لجودته وحجم لباب ثمره الداخلي.

 


وفي هذا الصدد قال خبير بزراعة وإنتاج الفستق الايراني ،ايران تنتج العشرات من أصناف الفستق لكن الأشهر والأكثر مبيعاً هو ( فندقي واكبري )".


 إن الفستق الإيراني الذي يصدر الى الخارج نوعين أولهما المعروف بشكله الدائري الذي يطلق عليه بالفارسي ب (فندقي او كله قوجي) لكبر حجمه والنوع الثاني هو الفستق الطويل المعروف ب (احمد ابادي) و (اكبري) و (اوحدي).


وحول كيفية معرفة جودة الفستق الايراني  كلما كان لب الفستق أكبر حجماً مقارنة بقشرته الخارجية الصلبة زادت قيمته المادية لأنه بطبيعة الحال يحتوي كمية أكبر من الدهون والفيتامينات المفيدة.


 شجرة الفستق من النباتات القوية التي تقاوم التغيير الذي يطرأ على الطبيعة ويمكن زراعتها في الكثير من المناطق " وفي حال أردنا الحصول على كميات كبيرة من الإنتاج يجب زراعتها في بيئتها الخاصة ".



 الفستق إحتل المرتبة الاولى في المحاصيل الزراعية التي تصدر الى خارج إيران بعدما تجاوزت قيمة تجارته المليار دولار سنوياً، ان الفستق يصدر الى أكثر دول المنطقة وأوروبا وروسيا والصين وإضافة الى الدول الآسيوية.


وحول الدول المنتجة للفستق بالعالم إن ايران تحتل المرتبة الاولى تليها أمريكا التي تخطت إيران من حيث الإنتاج بقليل ومن ثم تركيا وافغانستان وسورية التي يزرع فيها الفستق بكميات أقل بكثير من ايران وأمريكا.


وعن موسم إزدهار بيع الفستق ذكر أحد ملاك محال بيع المكسرات في طهران ان الناس تشتري الفستق على مدار السنة لكن موسم قوة البيع تكون عادة الأعياد الدينية والوطنية خاصة عيد رأس السنة الايرانية (النيروز) من خلال إقبال العائلات الايرانية على شراء الفستق وتقديمه الى ضيوفها بمناسبة العيد.


وبين ان موسم المبيعات تزدهر أيضاً مع اقتراب أعياد رأس الميلادية وشهر رمضان المبارك اذ يزداد الطلب عليه في الخارج.


وتعد ثمرة الفستق الايراني عنصراً أساسيا في الاقتصاد المحلي ومصدراً مهما من مصادر الدخل ويحتل المرتبة الأولى عالميا من حيث الجودة ويعد ثاني أهم مصدر للعملية الصعبة في ايران بعد البترول من خلال تصدير 80 بالمئة من إنتاجه بقيمة تتجاوز المليار دولار في السنة.


المصدر: وكالات

جميع الحقوق محفوظة لقناة العالم سورية 2019